ابن أبي الحديد
379
شرح نهج البلاغة
وغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والاثم فكأنما الاحسان كان له * وأنا المسئ إليه في الحكم ما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم قال المبرد : أخذ هذا المعنى من قول رجل من قريش قال له رجل منهم : إني مررت بآل فلان وهم يشتمونك شتما رحمتك منه ، قال : أفسمعتني أقول إلا خيرا ! قال : لا ، قال : إياهم فارحم ( 2 ) . وقال رجل لأبي بكر : لأشتمنك شتما يدخل معك قبرك ، فقال : معك والله يدخل ، لا معي ( 2 ) .
--> ( 1 ) الكامل 2 : 4 ، 5 . ( 2 ) الكامل 2 : 5 .